أثار تأخر توفر بعض اللقاحات المبرمجة لفائدة الرضع بالمركز الصحي الحضري بشيشاوة، خلال الأيام الأخيرة، تساؤلات وقلقاً في صفوف عدد من الآباء والأمهات، ما دفع الفرع الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان إلى التواصل مع المدير الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لتوضيح أسباب الوضع.
وأوضح المسؤول الإقليمي أن الأمر لا يتعلق بتوقف برنامج التلقيح أو التخلي عن تلقيح الأطفال، وإنما بمرحلة انتقالية مرتبطة بتحيين البروتوكول الوطني للتمنيع وإدماج لقاحات أو تركيبات جديدة، وفق مستجدات وتوصيات علمية وتقنية.
وأشار إلى أن هذه المرحلة قد تتسبب في صعوبات مؤقتة ببعض المراكز الصحية، مؤكداً أن المصالح الصحية ستعمل على تدارك أي جرعات قد تكون تأخرت، وفق الوضعية التلقيحية لكل طفل.
ودعا المركز المغربي لحقوق الإنسان الآباء والأمهات إلى الاحتفاظ بدفاتر التلقيح والتواصل مع المؤسسات الصحية المعنية، مع التأكيد على ضرورة ضمان استمرارية التلقيح وتسوية أي تأخر في أقرب الآجال.















