علمنا من مصادرها أن سيارتين تابعتين للقصر الملكي، نقلتا زوال اليوم امس الأربعاء 23 فبراير الجاري، أب وأم الطفل ريان وجدته من الأب، من منزلهم الواقع بمنطقة تمروت القروية نواحي مدينة شفشاون، إلى العاصمة الرباط.
وعلاقة بهذا المستجد ، أكدت مصادر ، أن الغرض من نقل أسرة الطفل الراحل إلى العاصمة الرباط، مرتبط بتسوية بعض الإجراءات الإدارية و القانونية ، استعدادا لإرسالهم لأداء مناسك العمرة على نفقة الملك محمد السادس.
وسبق أن أكد ملك البلاد في بلاغ للديوان الملكي، بعد إعلان وفاة الطفل ريان، على ضرورة العناية و العطف بأسرة الفقيد، معبرا عن تقديره للجهود الدؤوبة التي بذلتها مختلف السلطات والقوات العمومية، والفعاليات الجمعوية، وللتضامن القوي، والتعاطف الواسع، الذي حظيت به أسرة الفقيد، من مختلف الفئات والأسر المغربية، في هذا الظرف الأليم.
جدير بالذكر أن السلطات المغربية، توعدت، مستغلي وفاة الطفل ريان، مشيرة إلى أن المقتضيات القانونية الوطنية، تضبط وتقنن عمليات التماس الإحسان.
ودعت الجميع للالتزام بالنصوص القانونية، ولتبليغ السلطات المختصة عن الممارسات المخالفة للقانون في هذا الشأن، والتي تسيء للتقاليد الأصيلة للشعب المغربي، في مجال التضامن النبيل.
















عذراً التعليقات مغلقة