استنكرت فعاليات المجتمع المدني بجماعة تسلطانت في اتصال بالجريدة قيام احد نواب رئيسة المجلس باستغلال نفوذه و صفته كمستشار جماعي ونائب لرئيسة المجلس وقيامه مؤخرا بشييد “ڤيلا” بدوار الكواسم “الواحة” التابعة لنطاق الحزام الاخضر بعدما أحاط ضيعته الفلاحية (حوالي 2,5 هكتار) بسور كبير أمام انظار السلطات المحلية التابعة لقيادة تسلطانت وفي واضحة النهار!!!

كما تساءلت فعاليات المجتمع المدني ومتتبعي الشأن المحلي عن قيام رئيسة المجلس بذات الجماعة الترابية التابعةلعمالة مراكش ببناء خزان مياه “شاطو” بالاضافة الى حفر بئر بمحاداة الضيعة المذكورة يتم استغلاله حاليا لملء المسابح وسقي “الكازو” وشجر الزيتون لفائدة المستشار المذكور، مما اعتبروه هدرا متعمدا للمال العام بجماعة تعاني اغلبية دواويرها من العطش والهشاشة.

كما تتساءل نفس الفعاليات عن تساهل السلطات المحلية بتسلطانت وتغاضيها عن بناء السور المذكور باستعمال “الياجور” و”الإسمنت” مغطى بالحشائش ونبات “الزرب” للإخفاء والتمويه يمتد لمئات الأمتار دون أي ترخيص قانوني، بالإضافة الى عملية التجزيء السري والبناء التي تتم داخل الضيعة الفلاحية من دون تصاميم أو تراخيص بناء مسلمة من الجهات المختصة، بهدف تحويلها الى “فيلات” واستغلالها في الكراء للاجانب بأثمنة خيالية تصل إلى 30 الف درهم شهريا للڤيلا الواحدة .

كما تطالب فعاليات المجتمع المدني تدخل عاجل للسيد والي الجهة فريد شوراق وإيفاد لجنة مستقلة للتقصي وفتح تحقيق لوضع حد لهذا التسيب واستعمال النفوذ بحسب وصفهم وتحويل اراضي فلاحية تدخل ضمن نطاق الحزام الاخضر الذي يعد اهم متنفس طبيعي للمدينة الحمراء واستغلاله لاستنبات مباني عشوائي والإستفادة من كرائها للأجانب بأثمنة خيالية دون آداء أي مستحقات ضريبة او رسوم جبائية.




















