في خطوة تعكس روح الامتنان والتقدير، أصدرت جمعية السعادة لتجار ومهنيي ممر الأمير موالي رشيد” البرانس” ومحيطه بمدينة مراكش، بياناً للرأي العام عبّرت من خلاله عن إشادتها الكبيرة بالمجهودات الأمنية التي تشهدها المنطقة الأمنية الخامسة بالمدينة العتيقة، تحت الإشراف المباشر للسيد والي أمن مراكش.
وجاء في البيان _توصلت الجريدة بنسخة منه_ أن الجمعية بأعضائها ومنتسبيها ومتعاطفيها وأصدقائها وكل من له ارتباط مباشر أو غير مباشر بالقطاع التجاري والمهني في المنطقة، تثمّن بحرارة ما وصفته بـ”العمل الجبار والمتواصل” الذي يقوم به السادة المسؤولون الأمنيون من رؤساء المناطق ونوابهم، ورؤساء الشرطة القضائية والهيئة الحضرية ورؤساء الدوائر وكل العناصر الأمنية بدون استثناء، رجالا ونساء، سواء من أصحاب الرتب العليا أو الرتب الأخرى.
وأكد البيان أن هذه المجهودات أسفرت عن نتائج ملموسة، تمثلت في الحد من مجموعة من الظواهر السلبية التي كانت تشوّه سمعة ساحة جامع الفنا، من بينها السرقة بالنشل، وترويج المخدرات، وعمليات النصب والاحتيال، والسياقة البهلوانية، وغيرها من التصرفات غير المقبولة، مشيرا إلى أن المنطقة سجلت أرقاما قياسية على مستوى الحد من هذه الظواهر، مما انعكس إيجاباً على شعور المواطنين والزوار بالأمن والطمأنينة.
وأبرزت الجمعية في ختام بيانها، تقديرها لحسن التواصل الذي أبداه المسؤولون الأمنيون مع التجار والمواطنين على حد سواء، مؤكدة أن مكاتبهم وهواتفهم وقلوبهم كانت دائماً مفتوحة للاستماع إلى هموم الناس ومشاكلهم، مما ساهم في تعزيز الثقة وتوطيد العلاقة بين المواطنين والمؤسسة الأمنية.
هذا، ويأتي البيان في سياق عرفان واضح من الفاعلين الاقتصاديين بالمدينة العتيقة بالدور الحيوي الذي يلعبه جهاز الأمن في الحفاظ على استقرار المنطقة، وتأمين فضاءاتها السياحية والاقتصادية، التي تُعدّ من أبرز معالم مدينة مراكش وأهم روافدها الاقتصادية.















