ابراهيم أفندي
يعيش سكان دوار تكاديرت التابع لجماعة تمصلوحت إقليم الحوز على وقع معاناة يومية بسبب نشاط مأوى سياحي في الهواء الطلق تحوّل في الآونة الأخيرة إلى مصدر إزعاج دائم ومقلق، وسط استياء متصاعد من السكان المحليين وصمت يثير التساؤلات من طرف الدرك الملكي.
المأوى، الذي كان من المفترض أن يساهم في تنشيط السياحة القروية وتحريك العجلة الاقتصادية بالمنطقة، أصبح مرتعًا للحفلات الصاخبة التي تمتد حتى الساعات الأولى من الصباح، تتخللها موسيقى صاخبة، رقص ماجن، وترويج واستهلاك المشروبات الكحولية، دون أي مراعاة لحرمة المكان أو راحة السكان المجاورين.
اللافت في الأمر هو الغياب التام للدرك الملكي الذي يفترض أن يكون الجهة المعنية بضبط مثل هذه الممارسات، خاصة في ظل ما يروج عن وقوع حالات خرق لحالة السكينة العامة، وأحيانًا حالات يُشتبه في ارتباطها بتعاطي مواد محظورة أو وقوع مشاجرات ليلية تحت تأثير الكحول.
ويتساءل العديد من المتتبعين عن الأسباب الكامنة وراء هذا التغاضي الأمني، مطالبين بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية لوضع حد لهذا “الخرق العلني” للقوانين المنظمة لمجال الترفيه والمطاعم السياحية، لا سيما في منطقة محافظة كدوار تكاديرت.















