مونية هاجري
في خطوة مفاجئة، أنهت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مهام محمد بنعلي، رئيس المجلس العلمي المحلي بفجيج، من دون تقديم أي توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا القرار.
القرار، الذي وقّعه الوزير أحمد التوفيق، خلّف موجة من التساؤلات في الأوساط المحلية والدينية، خاصة في ظل غياب أي إشارات سابقة توحي بوجود تقصير أو مخالفات من طرف بنعلي، المعروف بحضوره البارز داخل المجلس العلمي المحلي، وفقًا لمصادر مقرّبة منه.
وأثار هذا الإعفاء غير المتوقع ردود فعل متباينة في صفوف الفاعلين المحليين؛ حيث عبّر البعض عن اندهاشهم من الطريقة التي تم بها إنهاء مهام المسؤول، دون تقديم مبررات أو فتح نقاش مؤسساتي يسبق القرار، فيما ذهب آخرون إلى ترجيح وجود اعتبارات داخلية أو سياسية أملَتها سياقات الوزارة وتوجّهاتها الجديدة في تدبير الشأن الديني.
ويرى مراقبون أن الغموض الذي لفّ القرار قد يُؤجّج الجدل أكثر في قادم الأيام، خاصة في غياب أي بلاغ توضيحي من الوزارة يضع حداً للتكهنات أو يشرح الخلفيات الحقيقية لهذا الإجراء.
وتترقّب الأوساط المحلية والدينية بفجيج ما إذا كانت الوزارة ستكشف لاحقًا عن تفاصيل إضافية ترفع اللبس عن قرار إنهاء مهام أحد أبرز الوجوه الدينية في الإقليم.















