ابراهيم أفندي
تعرف منطقة الأوداية غيابا شبه تام لعون السلطة المحلية المكلّف بمتابعة الشؤون الصحية، الأمر الذي ينعكس سلبا على حياة المواطنين الذين يجدون أنفسهم أمام مكاتب فارغة، دون أي توجيه أو دعم.
وحسب شهادات سكان المنطقة، فإن العون المعني يفضّل قضاء وقته في المقاهي بدل القيام بمهامه الرسمية، ما يعمق من حدة معاناة الساكنة خصوصا المواطنون الذين يواجهون مشاكل صحية واجتماعية دون حلول أو تدخل يذكر.
هذا الوضع أثار استياء واسعا وفقدانا للثقة في أداء بعض المؤسسات المحلية، حيث يطالب المواطنون بضرورة تعيين عون سلطة ملتزم ومسؤول، ومحاسبة المعني بالأمر عن تقصيره في أداء واجبه.
إن استمرار هذا الغياب يفاقم معاناة الساكنة ويعرقل حصولهم على الخدمات الضرورية، ما يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات المختصة لضمان توفير خدمة إدارية فعّالة تحترم حقوق المواطنين وتلبي احتياجاتهم.















