كريم الزهراوي
شهدت مدينة سيدي يحيى الغرب، نهاية الأسبوع الجاري، حادثا مأساويا أودى بحياة خمسة أشخاص خلال محاولتهم سرقة كابلات كهربائية ذات توتر عالٍ.

وبحسب مصادر محلية، فإن الهالكين، الذين ينحدرون جميعًا من المنطقة نفسها، كانوا بصدد الاستيلاء على الكابلات اعتقادًا منهم بأنها مصنوعة من النحاس، قبل أن يتعرضوا لصعقة كهربائية قاتلة. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الأسلاك المستهدفة مخصصة لنقل تيارات كهربائية بقدرة تصل إلى نحو 60 ألف ڤولت، ما أدى إلى احتراق أجسادهم على الفور وحدوث انفجار قوي أنهى حياتهم في لحظات.
وقد استنفر الحادث السلطات المحلية والأمنية، التي فتحت تحقيقًا للكشف عن ظروف وملابسات الواقعة، في وقت تم فيه نقل جثث الضحايا إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة خطورة محاولات سرقة الكابلات الكهربائية، وما تشكله من تهديد مباشر لحياة المتورطين فيها، فضلًا عن انعكاساتها السلبية على الشبكة الكهربائية والخدمات العمومية المرتبطة بها.















