اليوسفية_ كريم الزهراوي
في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والخشوع، أحيا عامل إقليم اليوسفية ذكرى المولد النبوي الشريف بالمسجد الكبير بالحي الحسني، وذلك في حفل ديني مهيب يعكس المكانة العظيمة لهذه المناسبة الجليلة في قلوب المسلمين، ترأس عامل الإقليم هذا الحفل الديني البهيج، الذي أقيم اليوم الخميس 04 شتنبر الجاري، احتفاءً بذكرى ميلاد خير الأنام، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، خاتم الأنبياء والمرسلين.

وقد شهد هذا الحفل الديني حضوراً وازاً لشخصيات رسمية ومنتخبة، مما يدل على الأهمية التي توليها السلطات المحلية والإقليمية لهذه المناسبة الدينية العظيمة. ومن بين الشخصيات التي حضرت هذا الحفل المبارك، نذكر على وجه الخصوص نائب رئيس المحكمة، الذي حرص على المشاركة في هذه الأمسية الروحانية، إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي، الذي يمثل صوت المواطنين وتطلعاتهم في التنمية والازدهار.

كما حضر الكاتب العام للعمالة، الذي يضطلع بدور هام في تسيير الشؤون الإدارية للإقليم، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، المسؤول عن حفظ الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى باشا المدينة، الساهر على راحة المواطنين وتلبية احتياجاتهم.
ولم يقتصر الحضور على الشخصيات الإدارية والقضائية والمنتخبة، بل شمل أيضاً رؤساء المصالح الأمنية والخارجية، الذين يعملون جنباً إلى جنب من أجل حماية الوطن وضمان سلامة المواطنين. كما حضر ممثلو فعاليات المجتمع المدني، الذين يساهمون بفعالية في تنمية المجتمع وتعزيز قيمه الإيجابية.
وقد تخللت هذه الأمسية الروحانية فقرات متنوعة، بدأت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، بصوت شجي يخشع له القلب وتسكن إليه الروح. وبعد ذلك، ألقى عضو المجلس العلمي المحلي خطبة قيمة، تناولت ذكرى المولد النبوي الشريف، واستعرضت جوانب من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وسيرته العطرة، ودعوته السمحة، وأخلاقه الفاضلة، مستلهماً منها الدروس والعبر التي ينبغي للمسلمين الاقتداء بها في حياتهم اليومية.
كما تضمن الحفل وصلة من المدائح النبوية الشريفة، التي أنشدها منشدون متمكنون، أضفت على الأجواء نفحات إيمانية عميقة، اتسمت بالخشوع والتضرع إلى الله عز وجل، في ليلة مباركة تجلت فيها عظمة الخالق وقدرته.
وفي هذا اللقاء الديني المبارك، ابتهل الحاضرون إلى المولى جل وعلا، بأن يحفظ أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وأن يوفقه لما فيه خير البلاد والعباد، وأن يسدد خطاه في تحقيق التقدم والازدهار للمغرب وشعبه الأبي.
كما دعوا بأن يحفظ ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يصون باقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة، رمز الوحدة والاستقرار في البلاد.















