براهيم افندي
شهدت المنطقة المحيطة بالسوق النموذجي للمحاميد ببرج الزيتون، موجة من الاستياء والقلق بين سكان المنطقة، بعد إغلاق مجمع النفايات المخصص لجمع القمامة، ما أدى إلى انتشار النفايات بشكل عشوائي في الحديقة العمومية المجاورة، بجانب مسجد الحي، ما يهدد بالنفاذ على حرمة المسجد وإلحاق أضرار بيئية وصحية بالمواطنين.

وفي هذا السياق، وجه عدد من السكان والمواطنين نداءً عاجلاً للسلطات المحلية بفتح تحقيق سريع لمعرفة من يقف وراء هذا الإغلاق المفاجئ لمجمع النفايات، الذي كان يشكل نقطة مركزية لجمع وإدارة النفايات بشكل منظم، وكان يحافظ على نظافة وأمن المنطقة.

وأكد المتضررون أن هذا الإجراء غير المبرر تسبب في خلق مطرح عشوائي للنفايات في الحديقة العامة، مما أضر بمظهرها وجعلها غير صالحة للاستعمال، كما أثار قلقًا بشأن النظافة العامة وصحة السكان، لا سيما مع قربها من المسجد، الذي تعد حرمة مكان العبادة جزءًا من احترام الحقوق والبيئة المحلية.
وطالب المجتمع المدني والساكنة المحلية بالتدخل العاجل من طرف السلطات المختصة لتصحيح الوضع وإعادة فتح مجمع النفايات في أقرب وقت ممكن، مع وضع آليات مراقبة صارمة تمنع تكرار هذه الأزمة، إلى جانب إيجاد حلول دائمة وفعالة تضمن بيئة نظيفة وآمنة للجميع.
من جانبها، لم تصدر بعد أي تصريحات رسمية من السلطات المحلية حول الموضوع، ما زاد من حدة القلق بين السكان الذين ينتظرون تحركًا سريعًا يعيد النظام والنظافة إلى منطقتهم.















