ابراهيم أفندي
توصلت الجريدة باتصال مباشر من السيدة صاحبة المنزل موضوع مقال سابق بالجريدة بعنوان “دوار الحرش.. فتح باب (كراج) ليلا يثير القلق ومطالب بتدخل عاجل للسلطات”، ، عبرت من خلاله عن استغرابها من الجدل المثار حول مسكنها الكائن بدوار الحرش بالحي الحسني.
وأكدت المتحدثة أنها اقتنت المنزل المعني قبل ثلاثة أشهر فقط، ولا تربطها أي علاقة بالـ”كراج” الذي أثار النقاش، مبرزة أن عملية الإصلاحات التي قامت بها اقتصرت على الواجهة الخارجية للبيت، وذلك بغرض ترميم وإخفاء الشقوق التي خلفها الزلزال الأخير.
وشددت في تصريحها للجريدة على أنها اشترت المنزل من مالكه السابق من دون “كراج”، ولم تقم بأي تغيير في تصميمه الأصلي.
ويأتي هذا التوضيح في سياق الجدل المحلي حول فتح باب يُشتبه أنه “كراج” ليلاً في المنطقة، وهي القضية التي أثارت قلق عدد من سكان الدوار، ودعت أصوات محلية على إثرها السلطات المختصة إلى التدخل العاجل من أجل التحقق من الوضع وتبديد أي مخاوف محتملة.















