عبد الرحيم مسافري
تعاني الثانوية الإعدادية الويدان ضواحي مراكش من خصاص مهول في الأطر التربوية، حيث تؤكد معطيات أولياء أمور التلاميذ أن المؤسسة تعرف نقصاً يتجاوز 21 أستاذاً في مختلف المواد الدراسية.

هذا الوضع، الذي يتواصل منذ انطلاق الموسم الدراسي الحالي، تسبب في حرمان مئات التلاميذ من متابعة دروسهم بشكل طبيعي، إذ صرحت إحدى الأمهات للجريدة أن “ابنتها تتابع حصص اللغة الفرنسية فقط، في حين تغيب جميع المواد الأخرى لعدم وجود أساتذتها”.
ويحمل آباء وأمهات التلاميذ المسؤولية الكاملة للمديرية الإقليمية للتعليم بمراكش، التي لم تتدخل بعد لسد هذا الخصاص، رغم خطورة الوضع الذي يهدد الموسم الدراسي الحالي ويكرس هدر الزمن المدرسي.
وطالب المتضررون بتدخل عاجل وفوري من طرف المديرية لإيجاد حلول عملية، وضمان حق أبنائهم في تعليم جيد وفي ظروف تربوية عادلة.















