ابراهيم افندي
شهدت أشغال دورة أكتوبر العادية لمجلس جماعة تمصلوحت، التابعة لإقليم الحوز، توترا غير مسبوق، بعد اندلاع مشادة كلامية حادة بين رئيس الجماعة وأحد أعضاء المعارضة، إثر خلاف حول وثيقة إدارية تم تقديمها ضمن جدول أعمال الدورة.
وحسب مصادر من داخل القاعة، فقد تفجر الخلاف أثناء بداية الدورة ، حيث طالب عضو من المعارضة بتوضيحات بخصوص منعه من وثيقة إدارية اعتبرها “غير واضحة وغير واقعية حسب المساطر الجاري بها العمل”، وهو ما رفضه رئيس الجماعة معتبراً الأمر “محاولة للتشويش على السير العادي للدورة”.
وتطورت الأجواء إلى تبادل اتهامات كلامية بين الطرفين، مما اضطر رئيس الجلسة إلى توقيفها مؤقتاً، في ظل ارتفاع حدة التوتر داخل القاعة واحتجاج بعض الأعضاء.
وقد استدعى الحادث تدخلاً حازماً من طرف السيد قائد قيادة تمصلوحت، مرفوقاً بعدد من مسؤولي عمالة إقليم الحوز، الذين عملوا على احتواء الوضع وضمان استرجاع الهدوء داخل الجلسة.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجددا على حالة الاحتقان السياسي التي يعيشها مجلس جماعة تمصلوحت، والتي أثرت في أكثر من مناسبة على السير العادي لأشغاله، وسط مطالب من الساكنة بضرورة تغليب منطق الحوار والتوافق في تدبير شؤون الجماعة.
ويبقى الرهان الأكبر اليوم، حسب متتبعين للشأن المحلي، هو ضمان استمرارية المؤسسات المنتخبة في أداء مهامها بعيداً عن الصراعات الشخصية والسياسية، لما فيه مصلحة المواطنين.















