استيقظ دوار أكفاي التابع لبلدية آيت أورير بإقليم الحوز، صباح اليوم، على فاجعة إنسانية بعدما تم العثور على جثة رجل سبعيني داخل مرحاض منزله، في ظروف غامضة.
وحسب مصادر محلية، فإن الهالك، المزداد سنة 1949، كان يعيش بمفرده في المنزل، قبل أن يثير غيابه الطويل قلق الجيران الذين لاحظوا انقطاع تواصله معهم واختفاءه عن الأنظار لساعات، ما دفعهم إلى إشعار السلطات المحلية والدرك الملكي.
وعلى إثر الإبلاغ، انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى عين المكان، حيث جرى العثور على جثة الرجل داخل مرحاض المنزل، في مشهد مؤلم خلف حالة من الحزن في صفوف الساكنة.
وقد تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي بآيت أورير، من أجل إخضاعها للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لتحديد الأسباب الحقيقية وراء الوفاة، خصوصًا في ظل غياب أي مؤشرات واضحة عن وجود عنف أو شبهة جنائية.
من جهتها، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقا معمقا في الحادث، لجمع كافة المعطيات وتحديد ملابسات الوفاة، في انتظار نتائج التقرير الطبي التي ستكشف الحقيقة الكاملة وراء هذه الواقعة المؤلمة.















