براهيم افندي
تعيش جماعة لوداية خلال موسم جني الزيتون على وقع حالة من الخوف والاستنفار، بسبب تزايد عمليات السرقة التي تستهدف الضيعات الفلاحية وأشجار الزيتون، في وقت يعد فيه الموسم مصدر الدخل الرئيسي للعديد من الأسر بالمنطقة.
وحسب تصريحات متطابقة لعدد من الفلاحين، فإن عصابات منظمة من المجهولين تعمد إلى الاجتماع ليلاً، ثم مهاجمة الضيعات الفلاحية وجني الزيتون خلسة، مستغلة ضعف المراقبة الليلية واتساع رقعة الحقول، ما كبّد الفلاحين خسائر مادية كبيرة وأدخلهم في حالة من التخوف الدائم على محاصيلهم وممتلكاتهم.
وأضاف المتضررون أن هذه الاعتداءات لا تقتصر على السرقة فقط، بل تتسبب أيضاً في إتلاف الأشجار وكسر الأغصان أثناء عملية النهب، مما يؤثر سلباً على مردودية الأشجار في المواسم المقبلة.
وفي ظل هذا الوضع، يطالب سكان وفلاحو جماعة لوداية بـ تكثيف دوريات الدرك الملكي خلال فترات الليل، خصوصاً في المناطق المعروفة بزراعة الزيتون، لضمان سلامة ممتلكاتهم، وتوقيف الجناة الذين يعيثون في الحقول فساداً دون رادع.















