ابراهيم أفندي
حلّ باشا جماعة تسلطانت، يوم أمس الخميس، أمام لجنة مركزية تابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية، التي تباشر منذ يوم الاثنين الماضي مهمة تفتيش موسعة داخل الجماعة، وذلك بناءً على تعليمات مباشرة من المفتش العام للوزارة، الوالي محمد فوزي.
وبحسب مصادر مطلعة، جاءت هذه الزيارة التفتيشية بعد توصل المفتشية العامة بملف يتضمن معطيات وُصفت بالمتكاملة حول خروقات تعميرية يُشتبه في ارتكابها على مستوى جماعة تسلطانت، ما استدعى فتح تحقيق شامل حول طريقة تدبير ملفات البناء والتعمير.
وتشمل العملية التدقيقية مراجعة الوثائق التقنية والمساطر الإدارية المرتبطة برخص التعمير، إضافة إلى استماع اللجنة لعدد من المسؤولين والموظفين قصد تجميع المعطيات اللازمة قبل رفع تقرير نهائي إلى المصالح المركزية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تشديد وزارة الداخلية لعمليات المراقبة والتتبع داخل الجماعات الترابية، خصوصا في ما يتعلق بتدبير ملفات التعمير التي تُعد من أكثر المجالات حساسية وتأثيراً على توازنات التنمية المحلية.
ولم تُعرف بعد مخرجات التحقيق، في انتظار استكمال اللجنة المركزية لكل مراحل عملها.















