كريمة وادي
قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالجديدة، في وقت متأخر من ليلة أمس الثلاثاء 2 دجنبر الجاري، بعقوبات حبسية بلغت 15 سنة سجنا نافذا في حق كل واحد من المتابعين الستة على خلفية قضية الاعتداء على طفل خلال موسم مولاي عبد الله، وهي القضية التي أثارت موجة واسعة من التضامن والاستنكار.
وبذلك يصل مجموع العقوبات الصادرة إلى 90 سنة سجناً نافذاً بحق المتورطين، بعد اقتناع المحكمة بالمنسوب إليهم خلال الجلسات التي شهدت حضوراً مكثفاً من عائلات الضحية والساكنة المحلية.
وتعود تفاصيل الملف إلى عودة الضحية، البالغ من العمر 13 سنة، من موسم مولاي عبد الله، حيث كان قد التحق بخيمة رفقة أشخاص من مدينة اليوسفية. وبعد تعرضه للاعتداء، باشرت السلطات المختصة بحثاً دقيقاً انتهى بتوقيف جميع المتهمين الستة وإحالتهم على العدالة.
وتأتي هذه الأحكام لتؤكد تشدد القضاء في التعاطي مع الجرائم التي تستهدف القاصرين، وسط مطالب حقوقية بمواصلة تعزيز آليات الحماية داخل الفضاءات العمومية والمواسم السنوية.















