ابراهيم افندي
تشهد منطقة تسلطانت، وبالضبط بالقرب من دوار السلطان والمحاميد 9، وضع أمني مقلق في الآونة الأخيرة، حيث أفاد عدد من السكان بانتشار مظاهر الانفلات الأمني، خاصة خلال فترات الليل، واستغلال غياب المراقبة المنتظمة ودوريات الدرك الملكي.
وحسب تصريحات متطابقة لعدد من ساكنة المنطقة، فإن المكان أصبح قبلة لبعض المتسكعين ومروجي المخدرات، الذين يعمدون إلى تعاطي الخمور والمخدرات في العلن والتحرش الجنسي، مستغلين جنح الظلام وفراغ المكان وهو ما يخلق حالة من الخوف وعدم الاطمئنان في صفوف الساكنة، لاسيما في محيط مرافق اجتماعية .
وأضاف المتضررون أن هذه السلوكات المشينة تقع بمحاذاة مرافق حساسة، من بينها إقامة بيت الخير وديور المسجد، وهو ما اعتبروه مساسًا بحرمة الجو الأسري، وتهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة المواطنين، خاصة النساء والأطفال.
وأكدت الساكنة أن غياب المراقبة الأمنية المنتظمة شجع بعض المنحرفين على التمادي في أفعالهم، داعين الجهات المختصة إلى التدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه التصرفات التي تسيء لصورة المنطقة وتؤثر سلبًا على جودة العيش بها.
وفي هذا السياق، تطالب ساكنة دوار السلطان والمحاميد 9 بتكثيف دوريات الدرك الملكي، خصوصًا خلال الفترات الليلية، وتعزيز التواجد الأمني من أجل محاربة ترويج المخدرات وكل أشكال الجريمة، وإعادة الطمأنينة إلى نفوس المواطنين















