سعيد المرابط
توفيت الممثلة الفرنسية الأسطورية بريجيت باردو عن عمر ناهز 91 عامًا، وفق ما أفادت به مصادر رسمية، لتُسدل الستار على مسار فني وإنساني استثنائي بصم تاريخ السينما الفرنسية والعالمية.
وبرزت باردو كرمز للتحرر النسوي خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، حيث كسرت الصور النمطية السائدة من خلال أدوار جريئة في أعمال خالدة، من أبرزها فيلم «وخلق الله المرأة» الذي شكل نقطة تحول في مسيرتها، و«الحقيقة» الذي عزز مكانتها الفنية.
وفي عام 1973، فاجأت باردو جمهورها بقرار اعتزال التمثيل وهي في أوج الشهرة، لتكرّس حياتها لاحقًا للدفاع عن حقوق الحيوانات، مؤسسةً منظمة تحمل اسمها أصبحت من أبرز الهيئات الناشطة في هذا المجال بفرنسا.
وقد نعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الراحلة، واصفًا إياها بـ«الأسطورة» التي جسدت «حياة الحرية والاختيار»، مؤكدا أن فرنسا فقدت إحدى أبرز أيقوناتها الثقافية.
برحيلها، تفقد السينما الفرنسية وجهًا استثنائيًا، واسمًا ظل حاضرًا في الذاكرة الجماعية، ليس فقط بفنه، بل أيضًا بمواقفه واختياراته الجريئة.















