أيوب زهير
تعاني مدرسة موسى الأشعري، الكائنة بدوار عبد السلام التابع لجماعة سعادة بعمالة مراكش، من وضع مقلق يتمثل في غياب جدار حماية يحيط بالمؤسسة التعليمية، ما يطرح علامات استفهام حقيقية حول شروط السلامة داخل هذا الفضاء التربوي.

وحسب معطيات من عين المكان، فإن غياب السياج الواقي يجعل التلاميذ عرضة لمخاطر متعددة، خاصة أثناء فترات الدخول والخروج، حيث يمكنهم مغادرة المؤسسة دون مراقبة كافية، الأمر الذي قد يعرضهم لحوادث سير أو أخطار خارجية أخرى، في ظل قرب المؤسسة من محيط غير مؤمن بالشكل الكافي.

هذا الوضع أثار استياء وقلق أولياء الأمور وساكنة المنطقة، الذين اعتبروا أن سلامة التلاميذ يجب أن تشكل أولوية قصوى لدى الجهات المعنية، مطالبين بتدخل عاجل لإصلاح هذا الخلل وتجهيز المؤسسة بجدار حماية يضمن الحد الأدنى من الأمن.

ويأتي هذا الإشكال في سياق عام تعاني فيه جماعة سعادة من عدة اختلالات مرتبطة بنقص البنيات التحتية والخدمات الأساسية، ما يزيد من حدة التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية بالعالم القروي وشبه الحضري.
وفي انتظار تفاعل المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى جانب السلطات المحلية والجماعة الترابية، يبقى أمل الساكنة معلقًا على اتخاذ إجراءات عملية ومستعجلة من أجل توفير بيئة تعليمية آمنة تحترم حق التلاميذ في الحماية والسلامة داخل مؤسساتهم الدراسية.















