السلطات تُحبط محاولة استغلال غير قانوني لساحة باب افتوح المحاذية لجامع الفنا.

هيئة التحرير20 يناير 2026
السلطات تُحبط محاولة استغلال غير قانوني لساحة باب افتوح المحاذية لجامع الفنا.

محمد منبيا


مرة أخرى، عادت ساحة باب افتوح، إحدى الفضاءات الحساسة المحيطة بساحة جامع الفناء التاريخية، إلى واجهة الأحداث بعد تدخل حازم للسلطات المحلية لإيقاف محاولة استغلال غير قانوني من طرف شركة تبليط، كانت بصدد إفراغ الأتربة ومخلفات الأشغال داخل هذا الفضاء العمومي دون أي ترخيص قانوني.


وأفادت مصادر مطلعة أن الشركة المعنية باشرت أشغالها دون احترام للضوابط البيئية والعمرانية المعمول بها، في سلوك أثار استياء الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي، خاصة بالنظر إلى القيمة الرمزية والتاريخية التي تكتسيها المنطقة باعتبارها جزءا من المحيط العمراني لساحة جامع الفناء المصنفة تراثا إنسانيا عالميا.


وأضافت المصادر ذاتها أن التدخل السريع للسلطات حال دون تحويل الساحة إلى مطرح عشوائي لمخلفات البناء، وهو ما أعاد التأكيد على ضرورة احترام القانون وصون الفضاءات العمومية من أي استغلال غير مشروع.


واعتبر فاعلون محليون أن ما وقع بساحة باب افتوح ليس حادثاً معزولاً، بل يندرج ضمن ممارسات متكررة لبعض الشركات التي تحاول فرض منطق الأمر الواقع في أوراش التهيئة، محذرين من خطورة هذا السلوك على صورة المدينة وعلى محيطها التاريخي والسياحي.


ويُسجل في هذا السياق أن الشركة المعنية لم تكن تتوفر على أي ترخيص يخول لها استعمال الساحة لهذا الغرض، وهو ما يطرح تساؤلات حول احترام المساطر القانونية ومراقبة أوراش الأشغال داخل المجال الحضري.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن التدخل الصارم للسلطات بعث برسالة واضحة مفادها أن فضاءات المدينة، وعلى رأسها محيط جامع الفناء، تظل خطوطاً حمراء لا يمكن العبث بها أو استغلالها خارج الإطار القانوني، حفاظاً على جمالية المدينة وموروثها الثقافي والبيئي.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة