سعيد المرابط
تشهد منطقة قصر إيش بإقليم فجيج، خلال الأيام الأخيرة، تحركات لعناصر من الجيش الجزائري على مقربة من الشريط الحدودي، وفق ما يتم تداوله محليًا.
هذه التحركات أثارت حالة من القلق بين السكان المجاورين، خاصة بعد تسجيل استعمال بعض الذخيرة الحية، ما أثار تساؤلات حول طبيعة هذه العمليات وأهدافها.
ويتساءل عدد من المواطنين عمّا إذا كانت هذه التحركات تمثل تكرارًا لما وقع بمنطقة العرجات العام الماضي، أم أنها ترتبط بإجراءات ميدانية روتينية لضبط المجال الحدودي وفق القنوات الرسمية المعتمدة بين المغرب والجزائر.
وتظل الحاجة قائمة إلى توضيحات رسمية دقيقة من الجهات المعنية لطمأنة السكان وضمان سلامتهم وسلامة ممتلكاتهم.
الساكنة المحلية تترقب، في هذا السياق، مزيدًا من المعلومات الدقيقة، وسط دعوات لضبط النفس وتفادي أي مواجهة محتملة، مع التركيز على الدور الحيوي للدبلوماسية في حل أي إشكاليات حدودية.
ويؤكد خبراء في الشؤون الحدودية أن اعتماد الحوار والآليات الدبلوماسية يمثل الطريق الأمثل لتفادي أي توتر، بما يحفظ الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية الحساسة.















