براهيم افندي
عرف حي دوار إزيكي بمدينة مراكش، مساء الخميس، انهيار منزل تقليدي مهجور بزقاق درب العريض، في حادث خلف حالة من القلق وسط الساكنة المجاورة، خاصة بالنظر إلى طبيعة الأزقة الضيقة وكثافة المباني القديمة بالمنطقة.

وأفادت مصادر محلية أن البناية المنهارة، وهي عبارة عن منزل طيني يعود لسنوات طويلة، كانت خالية من السكان وقت الحادث، ما حال دون وقوع إصابات أو وفيات، رغم تحولها إلى ركام سد جزءاً من الزقاق.

ويرجح متتبعون أن يكون الانهيار نتيجة مباشرة لتدهور البنية الهيكلية للمبنى، المتأثرة سابقاً بتشققات عميقة خلفها زلزال الحوز، إضافة إلى التساقطات المطرية الأخيرة التي ساهمت في تشبع الجدران الطينية بالمياه، الأمر الذي أضعف الأساسات وسرّع عملية الانهيار.

الحادث أعاد إلى الواجهة مخاوف الساكنة بشأن وضعية عدد من المنازل الآيلة للسقوط بالحي، في ظل غياب تدخلات استعجالية لإحصائها وتأمين محيطها، خاصة مع استمرار التقلبات الجوية، ما يطرح تساؤلات حول إجراءات الوقاية وحماية الأرواح والممتلكات مستقبلاً.















