تعيش المدرسة الابتدائية بوسحاب، الواقعة بجماعة السعادة ضواحي مدينة مراكش، وضعية تعليمية حرجة نتيجة الاكتظاظ الكبير في الفصول الدراسية، الناجم عن النقص الحاد في الأطر التربوية والتدريسية.
ووفق معطيات متطابقة، فإن عدد التلاميذ بالفصل الواحد تجاوز أحيانًا 44 تلميذًا وتلميذة، ما أثر سلبًا على جودة التعليم وعلى سير عملية التمدرس.
هذا الواقع أثار قلق جمعية آباء وأمهات التلاميذ وساكنة المنطقة، الذين سارعوا إلى رفع شكايات للمديرية الإقليمية للتعليم والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش، مطالبين بالتدخل العاجل لتعيين أطر تعليمية إضافية وتخفيف الاكتظاظ.
وفي تصريح له، عبر مولاي عبد اللطيف الدمراني، عضو جماعة السعادة وممثل الساكنة، عن استنكاره للوضعية الحالية، مؤكدًا أنها تؤثر بشكل كبير على جودة التعليم وعلى قدرة المؤسسة على الاستجابة لاحتياجات التلاميذ.
وأضاف أنه تقدم بشكايات للجهات المعنية وطلب من رئيس الجماعة التدخل لتوفير الظروف التربوية الملائمة.
وأكد الدمراني أن المنطقة تشهد كثافة سكانية مرتفعة، ما يستدعي تعزيز العرض التربوي بمؤسسات إضافية لتلبية احتياجات الأطفال وضمان حقهم في تعليم جيد ومتوازن.















