براهيم افندي
عادت قضية الاعتداء الخطير الذي هزّ جماعة تمزوزت بإقليم الحوز إلى الواجهة، بعد أن عبّرت أسرة الضحية عن استيائها من الأحكام الصادرة في حق المتورطين، معتبرة أنها لا ترقى إلى مستوى خطورة الأفعال المرتكبة.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تعرض شاب لاعتداء عنيف باستعمال السلاح الأبيض، تسبب له في إصابات متفاوتة الخطورة استدعت إخضاعه للعلاج، قبل أن يعمد المعتدون إلى سلبه دراجته النارية والفرار من مكان الحادث.

التحقيقات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي عبد الله غيات مكنت، في وقت قياسي، من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم، ليتم تقديمهم إلى العدالة ومتابعتهم بالتهم المنسوبة إليهم وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.

غير أن الأحكام القضائية الصادرة في الملف خلفت ردود فعل غاضبة لدى أسرة الضحية، التي ترى أن العقوبات لم تأخذ بعين الاعتبار جسامة الاعتداء وما خلّفه من آثار جسدية ونفسية، مطالبة بتفعيل الإجراءات القانونية المتاحة لإعادة النظر في القرار القضائي وتشديد العقوبة بما يحقق الإنصاف والردع.

وتسلّط هذه القضية الضوء مجدداً على تنامي المطالب المجتمعية بصرامة أكبر في التعاطي مع جرائم العنف المقرون بالسرقة، حمايةً لأمن المواطنين وتعزيزاً للإحساس بالطمأنينة داخل المجال القروي والحضري على حد سواء.















