تعيش ساكنة حي عين السنة بمنطقة المحاميد على وقع قلق متزايد بسبب الوضعية الخطيرة لممر يستعمله عشرات التلاميذ يوميا في طريقهم إلى مؤسسة غاندي حيث تحول المسلك إلى فضاء عشوائي مملوء بمخلفات البناء والأتربة والحجارة مما يصعب عملية المرور ويعرض الأطفال لمخاطر متعددة.

وحسب تصريحات عدد من أولياء الأمور فإن التلاميذ يضطرون إلى اجتياز هذا الممر الضيق وسط أكوام الردم وفي محيط تنتشر فيه الكلاب الضالة إضافة إلى تواجد بعض المنحرفين ما يضاعف من حجم القلق على سلامتهم الجسدية والنفسية خاصة خلال الفترات الصباحية والمسائية.

ويؤكد متضررون أن استمرار إلقاء مخلفات البناء في محيط المؤسسة التعليمية يعكس غياب المراقبة الصارمة ويطرح تساؤلات حول دور الجهات المعنية في حماية الفضاءات المجاورة للمؤسسات التربوية وضمان شروط السلامة الضرورية لمرور التلاميذ في ظروف آمنة
الساكنة طالبت بشكل مستعجل بتحرير الطريق من مخلفات البناء وتسوية الممر وتأمينه عبر تعزيز الإنارة والمراقبة وتنظيم حملات لتحرير الملك العمومي من كل الشوائب كما دعت إلى تدخل عاجل للسلطات المحلية والمجلس الجماعي من أجل وضع حد لهذا الوضع الذي يهدد يوميا سلامة أبنائهم
ويبقى الأمل معلقا على تحرك سريع يعيد الاعتبار للمحيط المدرسي ويضمن لتلاميذ عين السنة حقهم في ولوج مؤسستهم التعليمية في بيئة آمنة تحفظ كرامتهم وسلامتهم.















