شهد محيط سور المدينة العتيقة بمراكش، بالقرب من مدخل باب دكالة بشارع أحمد أوقلا، مساء الثلاثاء 21 أبريل الجاري، واقعة لافتة أثارت فضول واستغراب عدد من المارة، بعدما أقدمت مجموعة تضم نحو 20 رجل دين يهودي على إقامة طقوس تعبدية تلمودية بعين المكان.
الواقعة لم تمر مرور الكرام، إذ جرى تداول شريط فيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق المشهد ويوضح لحظات أداء هذه الطقوس في الفضاء العمومي، ما ساهم في توسيع دائرة التفاعل وإثارة نقاش بين المتابعين.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أُقيمت هذه الشعائر حوالي الساعة التاسعة ليلاً، في أجواء هادئة، قبل أن تسترعي انتباه المارة الذين تساءلوا عن خلفيات وظروف تنظيم هذا النشاط الديني في موقع حيوي من المدينة.
وتباينت ردود الفعل بين من عبّر عن استغرابه من اختيار المكان، وبين من اعتبر الأمر طبيعياً في ظل ما تعرفه مراكش من تنوع ثقافي وديني وانفتاح على مختلف الزوار.
هذا، ولم تمكث المجموعة طويلاً، حيث غادرت المكان بعد وقت وجيز على متن حافلة للنقل السياحي، دون تسجيل أي تدخل يُذكر، في وقت أعاد فيه انتشار الفيديو طرح تساؤلات حول تنظيم مثل هذه الممارسات في الفضاءات العامة، وحدود التفاعل المجتمعي معها.














