أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في بلاغ صحفي صادر اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، عن اعتماد إجراءات استثنائية لفائدة السجناء بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك عبر تمكينهم من زيارة عائلية واحدة وإدخال قفة المؤونة من طرف ذويهم، إضافة إلى السماح بذلك بالنسبة للسجناء الأجانب عبر التمثيليات الدبلوماسية والقنصلية المعتمدة.
وأكدت المندوبية أن هذه العملية ستنطلق ابتداء من ثاني أيام العيد ولمدة أسبوع، وفق البرمجة المعتمدة من طرف إدارات المؤسسات السجنية، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تأتي مراعاة لما تحمله المناسبة الدينية من أبعاد اجتماعية وإنسانية داخل المجتمع المغربي.
وفي المقابل، شدد البلاغ على ضرورة احترام الضوابط التنظيمية الجاري بها العمل داخل المؤسسات السجنية، محذراً من استغلال هذا الترخيص الاستثنائي في تهريب الممنوعات، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية والتأديبية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في أي تجاوز يمس بأمن وانضباط المؤسسات السجنية.
ورغم الترحيب الواسع بهذه الخطوة من طرف عدد من عائلات السجناء، إلا أن العديد منهم يشتكون في كل مناسبة مماثلة من معاناة متكررة ترتبط بطول إجراءات المراقبة وتسليم “القفة”، حيث يضطر أفراد الأسر إلى الانتظار لساعات طويلة أمام أبواب السجون في ظروف مرهقة، خاصة بالنسبة للقادمين من مناطق بعيدة، ما يطرح من جديد مطالب بتحسين ظروف الاستقبال وتسريع المساطر الإدارية بما يحفظ كرامة العائلات ويخفف من معاناتها.















