تتواصل مظاهر التخلص العشوائي من نفايات الدواجن بمحيط السوق النموذجي أبواب مراكش الضحى، في مشهد يثير استياء الساكنة والمهتمين بالشأن البيئي، بالنظر إلى ما تشكله هذه المخلفات من أخطار على الصحة العامة والبيئة.
وحسب ما عاينته الجريدة، يتم رمي بقايا ومخلفات الدواجن داخل الحاويات المتواجدة بالقرب من السوق، كما يتم التخلص من جزء منها عبر شبكات الصرف الصحي، في خرق واضح للمقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لتدبير هذا النوع من النفايات.
وتشير معطيات متطابقة إلى أن بعض المتدخلين يلجؤون إلى هذه الممارسات لتفادي تحمل تكاليف ورسوم التخلص القانوني من النفايات، وهو ما يفاقم الوضع البيئي بالمنطقة ويزيد من مخاطر انتشار الروائح الكريهة والحشرات، فضلا عن احتمال تأثير هذه المخلفات على سلامة الشبكات الصحية والفرشة المائية.
وطالبت فعاليات محلية بتشديد المراقبة على المحلات والجهات المعنية بتسويق وذبح الدواجن، مع تفعيل الإجراءات الزجرية في حق المخالفين، حفاظا على صحة المواطنين وضمان احترام القوانين المنظمة لتدبير النفايات ذات الطبيعة الخاصة.
ويرى متتبعون أن استمرار هذه السلوكيات يطرح تساؤلات حول نجاعة آليات المراقبة ومدى التزام المتدخلين بالمعايير البيئية والصحية المعمول بها، خاصة في منطقة تعرف كثافة سكانية وحركية تجارية مهمة.















