فاجـ.ـعة تامنصورت تكشف أسرار صادمة.. العثور على طفل متوفـ.ـى داخل شقة الأسرة بعد سقوط الأم وابنها

هيئة التحرير10 يونيو 2026
فاجـ.ـعة تامنصورت تكشف أسرار صادمة.. العثور على طفل متوفـ.ـى داخل شقة الأسرة بعد سقوط الأم وابنها

تتواصل التحقيقات الأمنية والقضائية لكشف ملابسات الفاجعة التي هزت، الأربعاء، إقامة “إشراق سكن” بمدينة تامنصورت ضواحي مراكش، بعدما أسفرت الأبحاث الأولية عن العثور على طفل متوفى داخل الشقة التي كانت تقيم بها الأسرة المعنية بالحادث.


وتعود تفاصيل الواقعة إلى الساعات الأولى من اليوم، حين استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي مختلف مصالحها إثر سقوط سيدة وابنها من أعلى عمارة سكنية بالإقامة المذكورة، في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.


وحسب المعطيات الأولية، فقد توفيت الأم بعين المكان متأثرة بالإصابات البليغة التي تعرضت لها جراء السقوط، فيما جرى نقل ابنها إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، حيث يخضع للعناية الطبية المركزة نظراً لخطورة حالته الصحية.


وخلال مباشرة إجراءات المعاينة بمسرح الحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي لتامنصورت إلى الشقة التي كانت تقطنها الأسرة، حيث تم العثور على طفل آخر جثة هامدة داخل المسكن، ما وسع دائرة البحث لكشف جميع الظروف والملابسات المرتبطة بالقضية.


وتشير معطيات متداولة من مصادر محلية إلى وجود فرضيات متعددة تخضع حالياً للتحقيق، من بينها احتمال تعرض الطفل لمادة سامة قبل وقوع الحادث، غير أن هذه المعطيات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من الجهات المختصة إلى حدود الساعة.


كما أفادت مصادر متطابقة بأن الأسرة حديثة الاستقرار بالمنطقة، بعد انتقالها مؤخراً إلى الشقة المكتراة بتامنصورت، بينما تواصل المصالح المختصة جمع المعطيات والاستماع إلى الشهود والمقربين من أجل إعادة تركيب تفاصيل الواقعة وتحديد تسلسل الأحداث بدقة.


وقد تم نقل جثماني الأم والطفل إلى مستودع الأموات قصد إخضاعهما للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة وكشف حقيقة ما جرى.


وتواصل عناصر الدرك الملكي، مدعومة بفرق تقنية وعلمية متخصصة، أبحاثها وتحرياتها لفك خيوط هذه القضية التي خلفت صدمة واسعة وحالة من الحزن والاستياء في صفوف ساكنة تامنصورت، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الرسمية.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة