تفاصيل جديدة.. مغربي من مدينة زاكورة وراء سرقة سيارة للأمن الوطني بمراكش ومطاردة مثيرة تنتهي بسوق الربيع

oplus_0
oplus_0

نجيب الكركوح

شهدت مدينة مراكش، مساء اليوم، حالة استنفار أمني كبيرة عقب إقدام شخص في الثلاثينات من عمره، ينحدر من مدينة زاكورة، على الاستيلاء على سيارة تابعة للأمن الوطني والفرار بها من محيط محطة القطار.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد استنفرت الواقعة مختلف المصالح الأمنية التي باشرت عملية مطاردة واسعة النطاق لتعقب المشتبه فيه، بعدما تمكن من الفرار على متن السيارة المسروقة في اتجاه عدد من شوارع المدينة.

وأضافت المصادر ذاتها أن عناصر الأمن اضطرت إلى استعمال السلاح الوظيفي وإطلاق طلقات نارية استهدفت عجلات السيارة من أجل توقيفها، بعدما رفض المعني بالأمر الامتثال للأوامر الأمنية واستمر في محاولة الفرار، ما شكل خطراً على مستعملي الطريق.

وقد انتهت المطاردة بمنطقة سوق الربيع، حيث تمكنت العناصر الأمنية من محاصرة السيارة وتوقيف المشتبه فيه وإخضاعه للإجراءات القانونية المعمول بها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض الصفحات تداولت معطيات غير دقيقة تفيد بأن الموقوف ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء، غير أن المعلومات المتوفرة تؤكد أن الأمر يتعلق بمواطن مغربي ينحدر من مدينة زاكورة.

وكشفت المعطيات الأولية للبحث أن الموقوف، وهو شخص في الثلاثينات من عمره ينحدر من مدينة زاكورة، من ذوي السوابق العدلية، كما تبين بعد مباشرة إجراءات التحقيق أنه كان في حالة غير طبيعية لحظة ارتكابه هذه الأفعال. وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها وتحرياتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد الدوافع الحقيقية وراء الاستيلاء على السيارة التابعة للأمن الوطني ومحاولة الفرار بها.

وقد خلفت الواقعة استنفاراً أمنياً واسعاً واستقطبت اهتمام عدد كبير من المواطنين الذين تابعوا أطوار التدخل الأمني الذي انتهى بتوقيف المشتبه فيه دون تسجيل خسائر بشرية.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة