راسلت فيدرالية المنارة للفروسية التقليدية والي جهة مراكش–آسفي، معبرة عن تحفظها بشأن تنظيم مهرجان للتبوريدة بجماعة أكفاي، ومثيرة مخاوفها من احتمال توظيف هذه التظاهرة في سياق دعاية انتخابية سابقة لأوانها، تزامنًا مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.
وأوضحت الفيدرالية، في مراسلتها، أن الجمعية المنظمة للمهرجان تستفيد من دعم مالي يقدمه المجلس الجماعي لأكفاي، معتبرة أن هذا المعطى يستدعي التأكد من عدم استغلال الإمكانيات والموارد العمومية في أنشطة قد تُوظف لأغراض انتخابية، بما قد يمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين.
ودعت الفيدرالية السلطات الولائية والإقليمية إلى التدخل للتحقق من مدى احترام جميع المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لتنظيم هذه التظاهرة، مع السهر على عدم استغلال الفضاءات أو وسائل الدعم العمومي في أي نشاط يحمل طابعًا انتخابيًا سابقًا لأوانه.
وأكدت، في المقابل، أن موقفها لا يستهدف مهرجانات التبوريدة أو الأنشطة المرتبطة بالموروث الثقافي المغربي، وإنما يهدف إلى حماية هذا التراث من أي توظيف سياسي أو انتخابي، وضمان تنظيم مثل هذه التظاهرات في إطار من الشفافية والحياد واحترام القوانين الجاري بها العمل.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد النقاش بشأن ضرورة تحييد التظاهرات الثقافية والرياضية عن أي استغلال انتخابي محتمل، بما يعزز نزاهة المنافسة السياسية ويكرس احترام الضوابط القانونية المنظمة للاستحقاقات الانتخابية.
ابراهيم افندي















