أثار تغير مفاجئ في لون مياه الشرب بعدد من الأحياء بمقاطعتي المحاميد وسيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، حالة من القلق والاستغراب في صفوف عدد من المواطنين، بعدما لاحظوا تغيراً في لون المياه القادمة من شبكة التوزيع، وفق شكايات ومعطيات توصلت بها الجريدة.

وأفاد مواطنون في اتصال بالجريدة، بأن هذا التغير دفع عدداً من الأسر إلى تفادي استعمال المياه في الشرب، في انتظار معرفة أسبابه والتأكد من مدى مطابقتها لمعايير السلامة والجودة المعتمدة.
وتطرح هذه الواقعة، في ظل غياب توضيحات رسمية إلى حدود إعداد هذا المقال، عدداً من التساؤلات حول مصدر التغير المفاجئ في لون المياه، وما إذا كان مرتبطاً بأشغال أو تدخلات على مستوى شبكة التوزيع، أو بأي عوامل أخرى تستدعي التحقق والفحص.
وأمام حالة القلق التي خلفتها هذه الوضعية، يطالب مواطنون الجهات المختصة، وفي مقدمتها الشركة الجهوية متعددة الخدمات، بتقديم توضيحات واضحة للرأي العام حول طبيعة هذا التغير، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتحقق من سلامة المياه المتداولة عبر الشبكة.
كما تتعالى المطالب بإجراء تحاليل وفحوصات مخبرية مستعجلة لعينات من المياه المتأثرة، وإعلان نتائجها للرأي العام، بما يطمئن الساكنة ويضع حداً للتخوفات المتداولة، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمادة أساسية ترتبط بشكل مباشر بصحة المواطنين وسلامتهم.
وتؤكد مصادر الجريدة أن نشر هذه المعطيات لا يعني الجزم بوجود خطر صحي أو تلوث في مياه الشرب، في انتظار نتائج الفحوصات والتحريات المختصة، وإنما يأتي في سياق نقل انشغالات المواطنين وتسليط الضوء على وضعية تستوجب التحقق والتواصل المسؤول.
وتبقى الكرة في ملعب الشركة الجهوية المتعددة الخدمات لتوضيح ملابسات هذا التغير، والتعامل معه بالجدية والسرعة اللازمتين، تفادياً لتنامي المخاوف وسط الساكنة، وضماناً لحق المواطنين في الحصول على مياه شرب سليمة وآمنة ومطابقة للمعايير المعمول بها.















