احتضنت دار الجمعيات بمدينة قلعة السراغنة، صباح أمس الأحد 12 يوليوز الجاري، أشغال المؤتمر الإقليمي التجديدي الأول لنقابة المتصرفين التربويين، والمنظم تحت شعار: “المتصرف التربوي أساس المنظومة التعليمية”، وذلك تحت إشراف المكتب الوطني والمكتب الجهوي للنقابة.

وعرف المؤتمر حضور كل من نائب الكاتب الوطني لنقابة المتصرفين التربويين أحمد الحضرني، والكاتب الجهوي للنقابة رضى الجواهري، إلى جانب عدد من المتصرفات والمتصرفين التربويين بالإقليم، في أجواء تنظيمية اتسمت بروح المسؤولية والديمقراطية الداخلية.

واستهلت أشغال المؤتمر بكلمة ترحيبية من منشط اللقاء، الذي رحب بالحضور، قبل الإعلان عن اكتمال النصاب القانوني، ثم تقديم التقريرين الأدبي والمالي، اللذين تمت مناقشتهما والمصادقة عليهما من طرف المؤتمرين.
وشكل المؤتمر محطة تنظيمية لتقييم المرحلة السابقة واستحضار مختلف التحديات المهنية التي تواجه هيئة المتصرفين التربويين، مع التأكيد على أهمية توحيد الصفوف وتعزيز العمل النقابي للدفاع عن الحقوق المشروعة والارتقاء بأوضاع هذه الفئة داخل المنظومة التربوية.
وفي ختام أشغال المؤتمر، تم انتخاب أعضاء المكتب الإقليمي الجديد بالإجماع، حيث جاءت تشكيلته على النحو التالي:
الكاتب الإقليمي: عبد الكريم القراشي.
نائب الكاتب الإقليمي: عبد الفتاح العمري.
أمين المال: محمد العماري.
نائب أمين المال: العايدي فائز.
المقرر: محمد البوشخي.
نائب المقرر: جواد كعموش.
المستشارون: المصطفى لخزاني، يوسف شهيب، ومحجوب أضرضور.
وعقب انتخابه، عبر المكتب الإقليمي الجديد عن امتنانه لجميع المنخرطات والمنخرطين على الثقة التي وضعوها في أعضائه، كما وجه رسالة شكر وتقدير إلى أعضاء المكتب الإقليمي السابق، تثميناً لما قدموه من جهود في خدمة قضايا المتصرفين التربويين والدفاع عن مطالبهم.
ويأتي هذا المؤتمر في سياق الدينامية التنظيمية التي تعرفها نقابة المتصرفين التربويين على الصعيدين الوطني والجهوي، بهدف تجديد هياكلها وتعزيز حضورها النقابي، بما يواكب التحولات التي تشهدها منظومة التربية والتكوين، ويرفع من مستوى الترافع عن الملفات المهنية والاجتماعية لفئة المتصرفين التربويين.















