تشهد المؤسسة الصحية بمركز أغمات، بإقليم الحوز، وضعًا يثير استياء عدد من المرتفقين، في ظل شكايات متكررة تتحدث عن خصاص في الأطر الصحية وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، الأمر الذي يزيد من معاناة الساكنة، خاصة النساء الحوامل والأمهات والأطفال.
وبحسب ما جاء في شكايات توصلت بها الجريدة، فإن غياب الموارد البشرية اللازمة انعكس بشكل مباشر على خدمات التلقيح، حيث يضطر أولياء أمور المواليد الجدد إلى التوجه نحو مؤسسات صحية بمدينة مراكش أو المركز الصحي بأوريكة من أجل الاستفادة من اللقاحات، بسبب عدم توفر هذه الخدمة بشكل منتظم بمستوصف أغمات، وهو ما يثقل كاهل الأسر بمصاريف إضافية ومشقة التنقل.
وتضيف الشكايات أن المؤسسة الصحية تعاني أيضًا من نقص في التجهيزات الأساسية، من بينها الكراسي المخصصة لاستقبال المرتفقين، إلى جانب عدم توفر مراحيض في ظروف ملائمة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول جودة ظروف الاستقبال ومدى احترام الحد الأدنى من شروط تقديم الخدمات الصحية.
كما تضمنت الشكايات اتهامات بوجود ممارسات مرتبطة بالزبونية والسمسرة في بعض الخدمات، وهي معطيات تبقى في حدود ما ورد في الشكايات، وتستوجب فتح تحقيق من طرف الجهات المختصة للتأكد من صحتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إذا ثبتت تلك الادعاءات.
وأمام هذه الوضعية، يطالب عدد من المواطنين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمندوبية الإقليمية للصحة بالحوز بالتدخل العاجل لتوفير الأطر الطبية والتمريضية الكافية، وضمان استمرارية خدمات التلقيح، وتأهيل المؤسسة الصحية وتجهيزها بما يلزم من مرافق ومعدات، مع فتح تحقيق في مختلف الشكايات المتداولة، بما يضمن حق الساكنة في الولوج إلى خدمات صحية تحفظ كرامتهم وتستجيب لاحتياجاتهم.
ابراهيم أفندي















