ابراهيم أفندي
تعيش إحدى المناطق بدوار أكزير بمطقة مولاي ابراهيم التابعة لإقليم الحوز على وقع شكاية رفعتها مواطنة إلى مدير الحوض المائي بمراكش، تطالب فيها بالتدخل لرفع الضرر الذي تقول إنه لحق بها عقب حفر بئر جديد بمحاذاة بئرها الخاص.
وبحسب مضمون الشكاية التي تتوفر الجريدة على نسخة منها، فإن أشغال حفر البئر انطلقت بتاريخ 25 دجنبر 2025 واستمرت إلى غاية 4 يناير 2026، على مستوى الطريق الإقليمية رقم 2010، وعلى مسافة تقل عن عشرة أمتار من بئر المشتكية، فيما بلغ عمق البئر الجديد، وفق الوثيقة، حوالي 180 متراً.
وتؤكد المشتكية أن عملية الحفر تمت، حسب الشكاية، دون الحصول على الترخيص القانوني اللازم، معتبرة أن الأشغال تسببت في أضرار لبئرها، انتهت، بحسب الشكاية إلى جفافه، بعدما كانت تعتمد عليه في توفير المياه لأسرتها وممتلكاتها.
كما تتضمن الشكاية ادعاءات أخرى مرتبطة بظروف إنجاز الأشغال، من بينها الإشارة إلى استغلال فترة غياب المشتكية خارج أرض الوطن، وتعطيل كاميرا المراقبة الخاصة بها، وهي معطيات تبقى بدورها رهن التحقق من الجهات المختصة.
وأمام ما تعتبره ضررا مباشرا، طالبت صاحبة الشكاية مدير الحوض المائي بمراكش باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وفتح بحث حول ظروف وملابسات حفر البئر، والتأكد من مدى احترام المساطر القانونية المعمول بها، فضلاً عن العمل على رفع الضرر الذي تقول إنها تعرضت له.
وبحسب الشكاية ، فقد تم توجيه نسخ من الشكاية إلى رئيس الجماعة الترابية لتسلطانت، وقائد المنطقة، والوكيل العام للملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، قصد الاطلاع واتخاذ ما يرونه مناسباً وفق اختصاصاتهم.















