براهيم أفندي
تعيش منطقة المحاميد بمراكش، منذ صباح اليوم الأحد، على وقع انقطاع مفاجئ في التزويد بالماء، دون إشعار مسبق للساكنة، في وقت لا تزال فيه الخدمة متوقفة إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
وأثار الانقطاع حالة من الاستياء في صفوف المواطنين، خصوصًا أن الأمر يتعلق بخدمة أساسية، بينما غابت، وفق إفادات متداولة من الساكنة، المعطيات الرسمية التي توضح أسباب التوقف والمدة المرتقبة لاستئناف التزويد.
ولم يقتصر أثر الانقطاع على الأسر، بل امتد إلى عدد من أصحاب المحلات التجارية والمهن التي يرتبط نشاطها بشكل مباشر بالماء، ما يزيد من حدة التداعيات مع استمرار الوضع دون توضيحات بشأن موعد عودة الخدمة.
وأمام هذا الوضع، تتزايد مطالب الساكنة بتوضيح أسباب الانقطاع، والكشف عن المدة المتوقعة لاستعادة التزويد، مع اتخاذ ما يلزم لتفادي تكرار مثل هذه الانقطاعات المفاجئة، بما يضمن انتظام خدمة حيوية لا تستقيم الحياة اليومية دونها.















