نجيب الݣرݣوح
أعربت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان عن استنكارها الشديد لما وصفته بتصريحات وتدوينات مسيئة للمقام النبوي الشريف، قالت إنها صدرت عن العشاب الفايد عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت الهيئة، في بيان استنكاري، أنها تتابع بـ«بالغ الاستنكار والشجب» ما اعتبرته تطاولاً على مقام النبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرة أن العبارات والتوصيفات المنسوبة إلى المعني بالأمر تتضمن إساءة إلى مكانة الرسول الكريم والمقدسات الدينية.
وأكدت الهيئة أن حرية الرأي والتعبير، وفق موقفها، لا ينبغي أن تُستعمل لتبرير الإساءة إلى المعتقدات والمقدسات، مشددة على ضرورة احترام الثوابت الدينية والقيم التي تشكل جزءاً من المرجعية المجتمعية للمغاربة.
وطالبت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان النيابة العامة بفتح تحقيق قضائي بشأن التصريحات والتدوينات موضوع البيان، وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حال ثبوت ما نُسب إلى المعني بالأمر، وفقاً للقوانين الجاري بها العمل.
ويأتي هذا الموقف في سياق تفاعل متواصل على منصات التواصل الاجتماعي مع تصريحات منسوبة للعشاب الفايد، وسط دعوات إلى التحقق من مضمونها وسياقها قبل ترتيب أي مسؤولية قانونية، باعتبار أن الحسم في الأفعال المنسوبة إلى أي شخص يظل من اختصاص الجهات القضائية المختصة.















