العطاوية.. ضعف صبيب الإنترنت يثير استياء المشتركين.

جامع الفنا بريس4 سبتمبر 2026
العطاوية.. ضعف صبيب الإنترنت يثير استياء المشتركين.

محمد شقور

تشهد مدينة العطاوية شكايات متزايدة من طرف مشتركين بشأن ضعف صبيب الإنترنت وتذبذب جودة خدمات الاتصال، في وقت أصبحت فيه الشبكة الرقمية جزءاً أساسياً من الحياة اليومية للأسر والمهنيين والتلاميذ والطلبة.

ويفيد عدد من المواطنين بأنهم يواجهون، في فترات مختلفة، بطئاً في التصفح وصعوبة في الولوج إلى بعض المنصات الرقمية، إلى جانب تراجع جودة الاتصال، خاصة خلال فترات الذروة، وهو ما يثير استياءً لدى المشتركين الذين يعتمدون على الإنترنت في مجموعة من أنشطتهم اليومية.

وبحسب المتضررين، فإن هذه الصعوبات لا تقتصر على الجانب الترفيهي أو التواصل الشخصي، وإنما تمتد إلى مجالات الدراسة والعمل وإنجاز بعض الخدمات الرقمية، خصوصاً بالنسبة للأشخاص الذين أصبح ارتباطهم بالإنترنت جزءاً من متطلبات نشاطهم المهني أو الدراسي.

ويشير بعض المشتركين إلى أن استمرار هذه الوضعية يفرض عليهم التعامل بشكل متكرر مع بطء الشبكة أو انقطاعها، ما قد يؤثر على سير بعض المهام التي تتطلب اتصالاً مستقراً، لاسيما تحميل الوثائق، حضور الاجتماعات عن بعد، استعمال المنصات التعليمية أو إنجاز الخدمات الإلكترونية.

وفي ظل هذه الشكايات، يطالب متضررون بتحسين جودة خدمات الاتصال وتعزيز استقرار الشبكة، مع دعوتهم الجهات المعنية إلى توضيح طبيعة الإشكالات التقنية، إن وجدت، والإجراءات المتخذة لمعالجتها.

وتظل أسباب ضعف الصبيب وجودة الاتصال مرتبطة بعدة عوامل تقنية محتملة، من بينها طبيعة البنية التحتية، الضغط على الشبكة، ونوع التقنية المستعملة، وهو ما يجعل تحديد المسؤولية عن الوضع أمراً يحتاج إلى معطيات تقنية وتوضيحات من الجهات المختصة.

وتأتي هذه المطالب في سياق يتزايد فيه الاعتماد على الإنترنت في الحياة اليومية، ما يجعل جودة الاتصال واستقراره عنصراً مهماً في ضمان الولوج إلى الخدمات الرقمية، ودعم الدراسة والعمل والتواصل.

ويبقى حق المشتركين في خدمة ذات جودة وفي الحصول على توضيحات بشأن أي اضطرابات تطالها، مقابل حق شركات الاتصالات في تقديم المعطيات والتوضيحات التقنية المرتبطة بالخدمة، أساساً لتناول الموضوع بشكل متوازن ومسؤول، بعيداً عن الأحكام المسبقة أو الاتهامات غير الموثقة.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة