تمكنت مصالح الأمن الوطني والجمارك، زوال اليوم الثلاثاء 3 نونبر الجاري، من إحباط عملية كبرى للتهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك خلال عملية أمنية مشتركة بميناء طنجة المتوسط، أسفرت عن حجز شحنة ضخمة من مخدر الكوكايين بلغ وزنها الإجمالي 971 كيلوغراماً.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى ضبط هذه الكمية خلال عمليات المراقبة الحدودية المشتركة، بعدما أسفرت إجراءات التفتيش عن العثور على صفائح من مخدر الكوكايين مخبأة داخل حاوية مخصصة للتبريد، كانت على متن باخرة ترفع علم إحدى دول أمريكا اللاتينية.

وأظهرت المعطيات الأولية للبحث أن الحاوية المحملة بهذه الشحنة انطلقت من أحد الموانئ البرازيلية، وكانت في طريقها إلى أحد الموانئ بدول غرب إفريقيا، في مسار يسلط الضوء على الامتدادات العابرة للحدود لشبكات الاتجار الدولي في المخدرات.
وفي سياق مواصلة الأبحاث، فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه العملية، والكشف عن هوية المتورطين المحتملين والامتدادات الإجرامية لهذه الشبكة.
كما تم تكليف المكتب المركزي الوطني «أنتربول الرباط»، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بتفعيل آليات التنسيق والتعاون الأمني الدولي، من أجل تتبع خيوط هذه العملية وتحديد الشبكة الإجرامية المفترضة المتورطة فيها.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية والجمركية لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز مراقبة المعابر الحدودية والتصدي للشبكات الإجرامية العابرة للحدود.















