ايت اورير: سارة أغما
في تدوينة للفاعل الجمعوي والسياسي “عبدالحق أملول” تطرق فيها إلى إقصاء جماعة ايت سيدي داود من البرامج التنموية لمجلس جهة مراكش اسفي والمجلس الإقليمي للحوز. وفي ما يلي نص التدوينة :
أيت سيدي داود الجماعة القروية المنسية احدى المنابع الفلاحية بالمغرب بإمتياز. جماعة يبلغ عدد سكانها حوالي 20 الف نسمة، تتميز بمؤهلات طبيعية وبشرية وإقتصادية هائلة. لكنها تتخبط في مسار تنموي رديئ و متآكل،مما لا يسمح لها بأن ترى النور وان تساير هذه المؤهلات فهي عبارة عن قرية منسية تعيش تحت وطأة الإقصاء والتهميش وخاصة من طرف مجلس الجهة و المجلس الإقليمي في مشاريعهما لهذه الولاية الانتدابية .
فتلميذات وتلاميذ الدواوير المنتمية لهذه الجماعة المنسية يعانون الامرين لاستكمال دراستهم الإعدادية والثانوية ولا من يتذكرهم ،حيث ينتقلون في حافلتين يتيمتين_ للمجلس السابق الفضل فيهما_ مكدسين كعلب السردين .
مما يؤثر سلبا على عطاءهم ومستقبلهم الدراسي اللذي ينتهي غالبا بالانقطاع عن الدراسة وبالخصوص الفتاة القروية امام انعدام تكافؤ الفرص .
ليبقى السؤال مطروحا، اين الخلل ؟! ومن المسؤول؟!
















عذراً التعليقات مغلقة