غادر يوم أمس الجمعة أسوار السجن بعد قضائه لسنتين، الشاب الذي كان قد أثار الرأي العام منذ عامين بعدما حاول السطو على وكالة بنكية بالمدينة من أجل علاج والده المصاب بالسرطان.
وكان المعني بالأمر قد حُكم عليه بالسجن لمدة 3 سنوات، بعد ضبطه متلبسا بمحاولة سرقة وكالة بنكية، غير أنه استفاذ من ظروف التخفيف، وتم تقليص مدة الحكم إلى عامين فقط، قبل أن يعانق يوم أمس الحرية من جديد.
وكان الشاب المعني، قد اثار استعطافا كبيرا من طرف المواطنين المغاربة، بعدما تبين خلال التحقيق معه، أن حاول السطو على البنك بهدف توفير المال اللازم لعلاج والده من السرطان.
وأظهرت التحقيقات الأمنية صحة ادعاءاته بعد زيارة منزل أسرته، الأمر الذي أدى إلى الاستعطاف مع وضعه وتخفيف مدة محكوميته، خاصة أنه لم يكن من أصحاب السوابق القضائية.
















عذراً التعليقات مغلقة