تتابع ساكنة جماعة تامزوزت بقيادة سيدي عبد الله غياث باقليم الحوز، بإستغراب واستنكار كبيرين، ما وصفته الساكنة بعملية (شرع اليد) التي انخرط فيها أحد اعوان السلطة سابقا، والذي سبق لعامل إقليم الحوز ان أصدر في حقه الى جانب عون سلطة ٱخر من سيدي عبدالله غياث ، قرارين بالإعفاء من المهام. بسبب تورطهما في استنباث وتحويل التجمعات السكانية الى بنايات عشوائية ومحلات تجارية خارج الضوابط القانونية المنظمة للتعمير بالجماعة.
وبحسب شكايات بعض سكان جماعة تامزوزت باقليم الحوز، فان السلطات المكلفة بالتعمير، تتشدد في منح التراخيص ووثائق التعمير للعديد من المواطنين البسطاء من ساكنة الجماعة، وبالمقابل تنهج سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع بعض المحظوظين من ذوي النفوذ بالمنطقة المذكورة.
وفي نفس السياق، فقد استنكرت الساكنة ما وصفته ب(الصمت غير المبرر) للسلطة المحلية في شخص قائد قيادة سيدي عبد الله غياث،ورئيس دائرة ايت اورير،ازاء اقدام أحد اعوان السلطة،الذي سبق اعفاؤه من طرف عامل الإقليم بسبب التستر وتشجيع البناء العشوائي بجماعة تامزوزت على فتح مقهى ومحلين تجاريين بدوارايت كوكاس، بجوار الطريق الرئيسية لجماعة تامزوزت على الرغم من صدور قرارين ادارين، الاول عن مصلحة الشرطة الادارية تحت عدد03 بتاريخ 15يوليوز.
والثاني عن اللجنة المختلطة المكلفة بمراقبة التعمير برئاسة قائد سيدي عبد الله غياث بتاريخ 19يوليوز2021، حيث قامت هذه الأخيرة بتنفيذ قرار الاغلاق عبر وضع اقفال وسلاسل حديدية بابواب المحلات المذكورة لمخالفتها لقانون البناء والتعمير، والتي تم التنصيص عليها في محضر المعاينة وقرار الاغلاق (عدم احترام التصميم المرخص، عدم حصول صاحب المحلات المذكورة على رخصة للسكن، عدم توفر المحلين التجاريين على تراخيص الاستغلال، وعرض مواد غذائية للبيع معبأة ومعدة للاستهلاك، مصنوعة من طرف مؤسسات لاتتوفر على التراخيص الصحية) حسب ماهو منصوص عليه في قرار اللجنة المختلطة التي نفذت قرار الاغلاق.
وهوالقرار الذي تم تبليغه عبر المسطرة القانونية الى صاحب المحلات المذكورة (ا.ع.لحسن).قبل أن تتفاجأ الساكنة، بإعادة فتح المنزل والمحلين التجاريين على مرأى ومسمع السلطات المحلية بجماعة تامازوزت، في تحدي سافر لقرار عامل إقليم الحوز، الذي سبق له أن اعفى صاحب المحلات المذكورة، من مهامه كعون للسلطة ، الى جانب عون ٱخر بمنطقة سيدي عبدالله غياث، بسبب التستر وتشجيع البناء العشوائي بالجماعة المذكورة.
















عذراً التعليقات مغلقة