عبد الصادق مشموم
قد يقول قائل .. لماذا التطرق اعلاميا لهذين الظاهرتين بالضبط بالنسبة لمراكش .. الجواب هو أنهما ظاهرتين ارقتا سكان المدينة وزوارها نظرا لما تحملانه من تداعيات وانعكاسات سلبية . فهناك من يطالب بالالتفات إليهما من طرف القائمين والساهرين على الشأن المحلي على اختلافهم لانهما اصبحا حديث الخاص والعام بل حتى الزوار الذين يتوافدون على مراكش في نهاية كل اسبوع .
وهكذا فهناك مجموعة من الطرق تعرف اختناق مروري يوميا مثلا طرق المحاميد، شارع الحسن الثاني، شارع عبد الكريم الخطابي، طريق سيدي يوسف ابن علي مستوى باب قشيش بشارع 11 يناير، طريق عين ايطي، وشارع اسفي.
أما بالنسبة لاحتلال الملك العمومي، فهناك باب الخميس ، باب قشيش، شارع المصلى سبيع، الداوديات قرب المسبح الجماعي ودار المسنين واللائحة طويلة، انها ظواهر جعلت مراكش وسكانها وزوارها يعانون منها بشكل يومي. فهل من متدخل لفك لغزها؟
















عذراً التعليقات مغلقة