شهدت مؤخرا جماعة تسلطانت على مستوى الحزام الأخضر حملة تصدت من خلالها السلطات المحلية لظاهرة البناء العشوائي بعدما قامت بهدم بنايات عشوائية وإرجاع بعض الحالات الى ماكانت عليه سابقا بالنسبة ل “جنان ريحان” ، بتعليمات مباشرة من السيد الوالي فريد شوراق الذي أخذ على عاتقه التصدي لمثل هذه السلوكيات المشينة التي تجذرت منذ سنين طويلة، ويستلزم محاربتها نفسا طويلا للوصول الى الأهداف المسطرة ولا تهاون في التصدي لها.

وفي إطار هذه الحملة ايضا، تم هدم فيلا بدوار الكواسم الى جانب بنايات أخرى، لكن تم استثناء مباني أخرى تعود إلى زوج مستشارة بجماعة تسلطانت على مساحة 800 متر متواجدة على مستوى دوار الهنا الضفة اليسرى بمحاذاة شبكة “الريزو”، من عملية الهدم بعدما تم تصنيفها من طرف اللجنة الولائية الاخيرة في تقاريرها على أنها مباني جديدة من بُنيت من دون ترخيص وأخرى في طور البناء، في حين لم تصل إليها أيادي السلطات المحلية لأسباب لازالت مجهولة “هذا من شيعته وهذا من عدوه” !!!
وأشادت فعاليات المجتمع المدني بجماعة تسلطانت ومهتمين بالشأن المحلي تدخل السيد الوالي بحنكته وتصديه لمافيا البناء العشوائي داخل الحزام الأخضر مطالبين السلطات المحلية التابعة إلى الملحقة الإدارية تسلطانت بإنفاذ القانون على الجميع دون ازدواجية المعايير.
















عذراً التعليقات مغلقة