الرحامنة: النقابة الوطنية للتعليم تجدد مكتبها الإقليمي، وعبد الرحيم أوراس كاتبا إقليميا

علمت جريدة جامع الفنا بريس بأن النقابة الوطنية للتعليم- العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، وفي سياق ديناميتها التنظيمية الدورية لتجديد هياكلها على مستوى الأقاليم والجهات، واحتراما لمقرراتها التنظيمية، عقدت مجلسها الإقليمي بالرحامنة صباح يومه الأحد 9 يونيو 2024، بالقاعة الكبرى للمركب الثقافي بمدينة بنگرير، قصد تجديد مكتبها الإقليمي..

وتضيف مصادر الجريدة بأن هذا المجلس كان بتأطير من نائب الكاتب العام للنقابة محمد النويگة وأعضاء مكتبها الوطني: الحسين سوناين وإبراهيم رشاد وعبد الرزاق الرگراگي، وتحت إشراف المكتب الجهوي في شخص الكاتب الجهوي السعيد العطشان، وبحضور أعضاء المكتب الجهوي: حسن إدوعزيز ومحمد لمريس، وعمر حگوش، حيث انطلق اللقاء على الساعة العاشرة صباحا، بتسيير من منسق اللجنة التحضيرية للتجديد عبد الرحيم أوراس، وبكلمة ترحيبية للكاتب الجهوي السعيد العطشان الذي أشاد بتضحيات أعضاء اللجنة التحضيرية الذين سهروا على الاعداد المادي والمعنوي لهذه المحطة التنظيمية الهامة، مرحبا بعموم المناضلات والمناضلين الملتحقين بالنقابة، والذين اقتنعوا بالنضال من داخل هياكل الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالاقليم وبباقي أقاليم الجهة.

قبل أن يتناول الحسين سوناين، عضو المكتب الوطني، كلمة توجيهية أكد فيها على الطابع الخيري للعمل النقابي الذي يجب أن يبتدئ ببداية مشوار العمل وينتهي بنهايته، مستحضرا ما يستدعيه العمل النضالي المبدئي من صبر ومثابرة، وعلى حرص النقابة الوطنية للتعليم على مواكبة ما يعرفه إقليم الرحامنة من حركية وتطور.

محمد النويگة، نائب الكاتب العام، من جهته وفي معرض كلمته التأطيرية، ذكر بالأدوار الطلائعية للنقابة الوطنية للتعليم داخل الحركة النقابية المغربية على امتداد ما يناهز ستة عقود من التضحيات منذ التأسيس (1966)، مشيرا بأنها وطيلة مسارها النضالي الطويل، ظلت الملاذ النضالي الحصين والبيت التنظيمي الحقيقي لكافة المناضلين، كفضاء ديمقراطي وجماهيري وحداثي وحدوي مستقل، بُني بتضحيات أهرامات نقابية وطنية ضحت بالغالي والنفيس من أجل دمقرطة الحياة السياسية وتحقيق العدالة الاجتماعية، كالضمضومي والجابري وشناف ومنشد، وغيرهم كثير، ومنوها بالاختيار الواعي والحر والمسؤول للمناضلات والمناضلين الملتحقين لمواصلة المسيرة التنظيمية والنضالية والتأطيرية من داخل النقابة الوطنية للتعليم ومن داخل الفيدرالية الديمقراطية للشغل على امتداد أقاليم البلاد، ومؤكدا بأن البيت الفيدرالي، من هذا المنطلق، سيظل فضاء ديمقراطيا مفتوحا للجميع، وبأن النقابة الوطنية للتعليم- العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل تتعالى عن كل المزايدات المغرضة المتنامية داخل غرف الدردشة المظلمة، وبأنها بنزولها اليوم إلى إقليم الرحامنة، جاءت لتؤكد على عملها الميداني الحقيقي وفاء لمبادئها الثابتة:

بالحرص على التشبيب وعلى توزيع المسؤوليات وضخ الدماء داخل التنظيم بإقليم فتي يغلب عليه طابع الهشاشة بـ 25 جماعة قروية وبـ 142 مؤسسة تعليمية مترامية الوحدات، مما يستدعي نقابة قرب حقيقية تقف على حل المشاكل المركبة للشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية في تنسيق قوي بين الأجهزة المحلية والجهوية والوطنية.

وتضيف ذات المصادر، بأن اللقاء عرف تكريم قيدوم النقابة الوطنية للتعليم بالإقليم الأستاذ المتقاعد أحمد الشبايك، قبل أن ينتقل المجلس إلى انتخاب مكتب إقليمي من 15 عضوا وعضوة بالإجماع، تحت قيادة الأستاذ الشاب عبد الرحيم أوراس ككاتب إقليمي جديد بإقليم الرحامنة. حيث جاءت تشكيلة المكتب الاقليمي كالتالي:

-عبد الرحيم أوراس: كاتبا إقليميا؛

-توفيق ثابت: نائبا أولا للكاتب الإقليمي؛

-عبد الكريم صبري: نائبا ثانيا للكاتب الإقليمي؛

-محمد هيدور: أمينا للمال؛

-فاطمة إكرام: نائبة أولى لأمين المال؛

-محمد أوبيهي: نائبا ثانيا لأمين المال؛

-يوسف عاطف الماديلي: مقررا؛

-شرف الدين اسحيمي: نائبا أولا للمقرر؛-

عبد الحليم ملعيش: نائبا ثانيا للمقرر؛

-مستشارون مكلفون بمهام: محمد خليفة – بديعة الربيب – عبد الرحيم خنيبة – خديجة نهاب – محمد شفيق – مولاي الشريف مصطفى.

Views: 15

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*