عبد الرحيم مسافري
شهد دوار أولاد سعيد بجماعة المحرة إقليم الرحامنة ضواحي مراكش مأساة نفوق أزيد من 50 رأساً من الأغنام، في حالة غامضة لم يتم الكشف عن أسبابها بعد. هذه المأساة التي هزت دوار أولاد سعيد تثير العديد من الأسئلة حول دور السلطات المحلية والبيطرية في مواجهة هذه الحالة.

بدأت الأغنام تنفوق بعد أن اكتشف كساب الماشية حالة صحية سيئة للقطيع يوم الأربعاء، وتم استدعاء المسؤولين البيطريين، لكنهم لم يستجيبوا لنداءه، مما دفع الكساب إلى أخذ رأسين من الأغنام إلى الطبيب البيطري، الذي وصف دواءً قيمته 10.000 درهم، دون أن تتحسن حالة القطيع.

يجب على السلطات المعنية التحقيق في هذه الحالة لتحديد الأسباب الحقيقية لنفوق الأغنام وتحمل المسؤولية عن عدم الاستجابة لنداء الكساب. كما يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحالات في المستقبل.
هذه المأساة تؤكد على أهمية دور السلطات المحلية والبيطرية في حماية الماشية والتحكم في الأمراض التي قد تصيبها. كما تؤكد على أهمية التوعية والتدريب للكسابين والمزارعين حول كيفية التعامل مع هذه الحالات وتحديد الأسباب الحقيقية لها.















