مونة هاجري
كشف حي المحاميد القديم مساء يوم 17 غشت الجاري عن حادثة صادمة، بعد العثور على جثة رجل في الستينيات من عمره داخل منزله، في حالة متقدمة من التحلل.
وأفاد مصدر مطلع لجامع الفنا بريس أن الهالك كان قد اختفى عن الأنظار لمدة ثلاثة أيام، قبل أن تكشف الروائح المنبعثة من المنزل مصيره المأساوي.
وتدخلت عناصر الشرطة القضائية والدائرة العشرين، بدعم من الشرطة العلمية وعناصر الوقاية المدنية، لنقل الجثة إلى مستودع الأموات بأبواب مراكش، حيث ستخضع للتشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.















