الزاوية الأمغارية ومجلس تمصلوحت يوحدان الجهود لإنجاح موسم مولاي عبد الله بن حساين

Admin246 سبتمبر 2025
الزاوية الأمغارية ومجلس تمصلوحت يوحدان الجهود لإنجاح موسم مولاي عبد الله بن حساين

ابراهيم افندي

في بادرة لاقت استحسانا كبيرا سيعرف موسم مولاي عبد الله بن حساين هذه السنة نقلة نوعية على مستوى التنظيم والمحتوى الروحي والثقافي، وذلك بفضل شراكة مثمرة بين مجلس جماعة تمصلوحت والزاوية الأمغارية، تروم تعزيز الإشعاع الديني والثقافي لهذا الحدث السنوي العريق.

وتأتي هذه الشراكة في سياق حرص الطرفين على تثمين الموروث الصوفي والمحلي، وتقديم نسخة ترتقي بتطلعات الساكنة والزوار، من خلال التنسيق في مجالات الدعم اللوجستي، وتوفير الظروف الملائمة لتنظيم الفعاليات، إلى جانب إغناء الجانب الروحي والطقوسي للموسم.

وفي هذا السياق، أكد رئيس جماعة تمصلوحت، السيد عبد الجليل قربال، أن “الشراكة مع الزاوية الأمغارية تمثل قيمة مضافة حقيقية لموسم هذا العام، حيث ساهمت في إعطاء بُعد جديد للاحتفالات من خلال الجمع بين الجهود المؤسساتية والمرجعية الروحية للزاوية”.

وأضاف أن الجماعة ستواصل دعم هذا النوع من التعاون الذي يعكس الانسجام بين الفاعلين المحليين في خدمة التراث.

من جهته، أوضح شيخ الزاوية الأمغارية، مولاي زغلول السعيدي، أن “انخراط الزاوية في هذه الشراكة أضفى طابعاً خاصاً على الموسم، سواء من حيث التنظيم أو من حيث استحضار القيم الروحية والروابط الصوفية التي يحملها هذا الموعد السنوي”، مشيراً إلى أن هذا التعاون يعزز مكانة الموسم كموعد بارز في الذاكرة الجماعية للمنطقة.

وقد عرف الموسم هذه السنة تنوعاً في فقراته، شملت عروض الفروسية التقليدية (التبوريدة)، جلسات الذكر والمديح، دروساً دينية، وندوات فكرية سلطت الضوء على دور الزوايا في حفظ الهوية الروحية والثقافية للمغرب.

وتُبرز هذه الشراكة بين الجماعة والزاوية نموذجاً ناجحاً للتكامل بين العمل المؤسساتي والديني، ما يساهم في ترسيخ استمرارية المواسم التقليدية وتطويرها في إطار من التعاون والاحترام المتبادل، دون المساس بجوهرها الثقافي والروحي.

شارك المقال
اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة