إيـوب زهيـر
تُعد حديقة أزلي من أبرز الفضاءات الخضراء التي يلجأ إليها سكان الحي للتنفس والراحة، خاصة الأطفال والعائلات التي تجد فيها متنفس آمن بعيد عن ضوضاء المدينة. غير أن هذا الفضاء الطبيعي، الذي يشكل متنفساً حقيقياً لساكنة أزلي، أصبح اليوم يواجه تحديات متعددة تهدد جماليته وأمن رواده.

ففي غياب الإنارة العمومية، تغرق الحديقة في الظلام مع حلول المساء، ما يجعلها مكانا غير آمن ويزيد من احتمالات وقوع الحوادث والاعتداءات. كما تعاني الحديقة من انتشار النفايات ومظاهر التلوث نتيجة الإهمال وغياب المراقبة المنتظمة.

وتزيد الوضعية سوءاً بعض السلوكيات السلبية التي تحوّل الحديقة في فترات متأخرة إلى فضاء لا يليق بالعائلات، مع انتشار استهلاك المشروبات الكحولية والمخدرات، ما يثير مخاوف الساكنة ويحدّ من ارتيادهم للمكان.

رغم ذلك، يظل سكان أزلي متشبثين بحديقتهم، باعتبارها المتنفس الوحيد المتبقي لهم، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإعادة الاعتبار لهذا الفضاء الحيوي عبر:
_ تثبيت الإنارة العمومية لضمان السلامة ليلاً.
_ تكثيف الدوريات الأمنية للحد من الجريمة والظواهر المشينة.
_ تنظيم حملات نظافة وتوعية للحفاظ على بيئة سليمة وجميلة.
إن حديقة أزلي تستحق التفاتة جادة من الجهات المعنية لإعادة الحياة إليها، وتحويلها من فضاء مهدد بالإهمال إلى رمز للجمال والسكينة داخل الحي، يليق بساكنته ويعكس صورتهم الحضارية.















